عن المتحف

كيف حوّل غوّاص من صور شغفًا عمره بالبحر المتوسط إلى متحف لبنان للحياة البحرية والبرّية — ولماذا لم تنتهِ القصة بعد.

رسالتنا

أن نلهم الدهشة والاكتشاف والمسؤولية تجاه عالمنا الطبيعي.

استكشف. تعلّم. حافظ.

2.000
نوع
5.000
عيّنة
7
أجنحة ومعارض

الحكاية

أسّس الدكتور جمال يونس، طبيب تقويم الأسنان والغوّاص، متحف الحياة البحرية والبرّية اللبناني في صور عام 2001، بعد أكثر من ثلاثين عامًا من جمع كائنات لبنان البحرية والبرّية وحفظها. انتقلت المجموعة — التي تضمّ اليوم أكثر من 2000 نوع و5000 عيّنة — إلى جعيتا نحو عام 2015، حيث تملأ سبعة أجنحة على طريق المغارة.

“كنت دائمًا محاطًا بالبحر. منذ طفولتي مارست الصيد تحت الماء، في الشتاء كما في الصيف، وفي الليل كما في النهار.” — د. جمال يونس، المؤسّس
“بنيته ليعلّم ويُلهم.” — د. جمال يونس، المؤسّس

محطات

من عيادة في صور إلى متحف في جعيتا

1999 — المعارض الأولى

تُعرض المجموعة للجمهور للمرة الأولى ضمن فعاليات «بيروت عاصمة الثقافة العربية» وفي مهرجان إهدن.

2001 — يوم البيئة واليونسكو

معارض في الجامعة اللبنانية في الفنار وفي قصر الأونيسكو في بيروت تجذب الحشود — ورسالة من جمعية ناشيونال جيوغرافيك.

2001 — افتتاح المتحف في صور

يفتح متحف الحياة البحرية والبرّية اللبناني أبوابه في قلب المدينة القديمة.

2002 — على الخريطة

يُدرَج المتحف على الخريطة السياحية الرسمية لوزارة السياحة، وتشجّع وزارة التربية جميع المدارس والجامعات على زيارته (القرار 32/2002).

نحو 2015 — بيت جديد في جعيتا

تنتقل المجموعة، وقد باتت الأكبر من نوعها في المنطقة، إلى مقرّ مخصّص لها على طريق مغارة جعيتا.

اليوم — أكثر من 2000 نوع و5000 عيّنة

سبعة أجنحة، وحديقة زواحف حيّة، وشراكات مع Shark Trust وغيرها — وبداية «الحياة البرّية في لبنان»، أول أرشيف وطني لكائنات البلاد.

ما نؤمن به

  • اكتشف

    سبعة أجنحة وحديقة حيّة تجعل البحر المتوسط والجبال في متناول اليد.

  • تعلّم

    كل عيّنة تحمل اسمها وحالتها وقصّتها — للمجموعات المدرسية والطلاب والباحثين والفضوليين.

  • حافظ

    مجموعة حُفظت بأمان طوال ثلاثين عامًا، وأرشيف يُبنى لتكون الحياة البرّية في لبنان محصاةً ومعروفةً ومحميّة.

تقدير

في صحبة طيّبة

  • وزارة السياحة

    أدرجت المتحف على الخريطة السياحية الرسمية للبنان ووضعت لافتات ترشد إليه.

  • وزارة التربية

    القرار 32/2002 الذي يشجّع جميع المدارس والجامعات في لبنان على زيارة المتحف.

  • Shark Trust

    تعاون في دراسة أسماك القرش والشفنين في المتوسط وحمايتها.

قصّتنا

تعالوا وشاهدوه بأنفسكم

مفتوح كل يوم في جعيتا. أو ابدأوا الاستكشاف من حيث أنتم.